السيد محمد باقر الخوانساري
175
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
رأيت ابن سينا يعادى الرجال * وفي السّجن مات أخسّ الممات فلم يشف ما ناله بالشّفاء * ولم ينج من موته بالنّجاة هذا « 1 » وله أيضا في معنى ما ورد عن علىّ عليه السّلام انّه قال خصلتان لا شئ أحسن منهما : الايمان باللّه والنّفع للمسلمين ، وخصلتان لا شئ أقبح منهما : الشّرك باللّه ، والإضرار بخلقه ، قوله : كن كيف شئت فانّ اللّه ذو كرم * فما عليه بما تأتيه من بأس سوى اثنتين فلا تقربهما أبدا * الشّرك باللّه ، والاضرار بالنّاس وله أيضا في تعريف الحواس الظّاهرة والباطنة بالفارسيّة : سمع وبصر است وشمّ وذوقست ومساس * مجموع حواس ظاهر اى معجز ناس پس مشتركه مخيّله فكرت ووهم * با حافظه دان تو پنج باطن ز حواس وله أيضا في المعرفة : كسرا بكمال وكنه ذاتت ره نيست * بر فعل تو مىكنند ذات تو قياس وله أيضا : در معرفت چه نيك فكرى كردم * معلومم شد كه هيچ معلوم نشد وأيضا : معشوق جمال مىنمايد شب وروز * كو ديده كه تا برخورد از ديدارش وله أيضا بالعربية : اعتصام الورى بمعرفتك * عجز الواصفون عن صفتك تب علينا فانّنا بشر * ما عرفناك حقّ معرفتك هذا وقال شيخنا الكفعمي رحمه اللّه في باب ما ينفع من لسع العقارب والحيّات وساير المؤذيات : وقال ابن سينا في النشادر شعرا : فريحه تقتل الأفاعي * وللهوام والدّبيب السّاعي
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 419 - 424 .